أكد عبد المحسن الرويلي المسؤول الاعلامي بنادينا أن العالم اجمع ينتظر ضربة البداية لنهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر يوم الأحد المقبل حيث يتوقف الزمن لتسجيل إفتتاح مبهر لمونديال استثنائي غير مسبوق سيدهش العالم في سجلات التاريخ، ويغير من رأي المشككين الذين حاولوا دون جدوى أن يحدثوا شرخا في الملف القطري لتنظيم المونديال، ولكنهم اصطدموا بصلابة الموقف القطري والأحقية المطلقة لبلادنا في تنظيم أضخم بطولة رياضية عالمية على الإطلاق.
وأضاف الرويلي للموقع الرسمي لنادي المرخية: الآن وقد بدأت الوفود تتدفق تباعا مع اقتراب ساعة الصفر، أصبح الحديث عن إنطلاقة المونديال وتفاصيل المنتخبات ولا أحد أصبح يصغي لما يقول المشككون في مونديال قطر الذين استنكروا ذلك لمجرد أن دولة عربية فازت بتنظيم المونديال وكأن حق التنظيم حكراً عليهم.
وقال ان الجماهير على موعد رائع مع تجربة استثنائية متميزة ستكون خالدة في اذهانهم وعالقة بذاكرتهم حيث انهم سيشاهدوا المباريات من داخل الملعب أو من خارجه سيستمتعون بالملاعب الفاخرة التي شيدت على أحدث طراز عالمي ممزوج برؤية تراثية قطرية من البيئة المحلية، وهو مايميز هذه الملاعب عن غيرها من الملاعب العالمية، مشيدا بكل المسؤولين في اللجنة العليا للمشاريع والارث والذين بذلوا جهدا كبيرا من أجل ان تكون قطر في قمة الجاهزية، وقد نجحوا في ذلك بإمتياز.
وأشار الى ان الجماهير موعودة بفعاليات رائعة في مناطق الجذب الجماهيري (فان زون )وفي المناطق الأخرى الرئيسية حيث سيقضون اوقاتا ممتعة خلال الفعاليات الترفيهية التي ستقام في أنحاء البلاد ترحيبا بالزوار خلال البطولة، ومن بينها مهرجان الفيفا للمشجعين، الذي سيتاح بالمجان ويستقبل أكثر من 40 ألف مشجع يوميا خلال فترة البطولة، كما سيضم شاشات عملاقة تعرض البث المباشر لمباريات المونديال، الى جانب موقع البدع والتي ستقام خلالها احتفالات يحييها العديد من الفنانين العالميين، كما سيتضمن الكثير من الأنشطة المرتبطة بكرة القدم، وسيتيح كذلك للجمهور مجموعة واسعة من خيارات الأطعمة والمشروبات المحلية والعالمية.
وتابع” كما ان منطقة الكورنيش ستشهد عروضا فنية متجولة، إضافة إلى تخصيص متاجر ومحلات لبيع مختلف أصناف الأطعمة والمشروبات، هذا إلى جانب أنشطة أخرى تشمل عروضا يومية ضمن برنامج (أهلا بكم في قطر)، حيث سيستمتع الحضور بباقة من العروض المائية والألعاب النارية، والتي تتخللها أغان من الألبوم الرسمي لكأس العالم FIFA قطر 2022، ومعزوفات للملحن القطري وائل بن علي، ومقطوعات موسيقية لأوركسترا قطر الفلهارمونية.
وقال ان الجماهير ستكون أيضا على موعد مع الاستمتاع بالألعاب والأنشطة المتنوعة في جزيرة المها بمدينة لوسيل، وكذلك نادي /974/ الشاطئي في راس بو عبود، ومنطقة المشجعين /هيا/ في ممشى لوسيل الجنوبي، ومهرجان شاطئ قطيفان، فضلا عن الحفلات الموسيقية المقررة ضمن مهرجاني أركاديا الموسيقي الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 15 ألف شخص، وميدل بيست -أرافيا الذي يتسع لأكثر من 5 آلاف شخص، كما سيحظى المشجعون الذين يحضرون مباريات المونديال بفرصة الاستمتاع بالعروض الثقافية والفنية والترفيهية في محيط كل استاد، مع أكثر من 6 آلاف عرض في 21 موقعا.
وشدد الرويلي على أن كأس العالم لا يقتصر على المنافسات بل يمتد إلى الإرث الذي سيتركه بعد البطولة، والكثير من الذكريات الرائعة بالتجربة الفريدة التي ستعيشها منظومة كرة القدم بكل أطرافها وخصوصا الجماهير، واصفا المونديال بالفريد من نوعه على مختلف المستويات خصوصا في جزئية التقارب التي ستوفر تجربة استثنائية للجماهير التي سيتسنى لها حضور أكثر من مباراة في يوم واحد، ناهيك عن التجربة الخاصة بالتعرف على الثقافة العربية على اعتبار أن الحدث يقام في المنطقة للمرة الأولى في تاريخ المونديال، لافتا إلى الاستثناء الذي يخص اللاعبين الذين لن يتعين عليهم التنقل خلال المنافسات، إلى جانب أنهم سيكونون في قمة مستوياتهم الفنية، بالإشارة إلى موعد إقامة البطولة في فصل الشتاء وللمرة الأولى أيضا.
وعن توقعاته لحظوظ منتخبنا القطري المشارك في البطولة قال أن المنتخب تم اعداده وفق برنامج معد له منذ فترة طويلة حيث خاضة العديد من البطولات محليا وخارجيا إضافة الى المباريات التي خاضها داخل البلاد، والمعسكرات المتعددة والاعداد المتواصل ما جعل اللاعبين أقرب الى بعضهم البعض وبإنسجام كبير داخل الملعب مؤكداً ان منتخبنا سيضع بصمته في كاس العالم والجميع متفائل بتقدمه في البطولة وتخطيه للدور الأول رغم صعوبة المباريات التي سيخوضها ضمن المجموعة الأولى مع حداثة التجربة العالمية التي يشارك فيها لأول مرة.
وبالنسبة لفريق المرخية لكرة القدم المشارك في الدوري القطري قال الرويلي ان الفريق قدم مستويات جيدة في السبع جولات الأولى قبل المونديال ووجد اشادة من المتابعين، رغم انه فقد بعض النقاط المهمة، ولكن من المؤكد ان الفريق سيعود للجولات التي تلي المونديال بشكل افضل رغم صعوبتها باعتبار انضمام الدوليين لفرقهم ما يعني ان المنافسة ستشتد وتصبح قوية للغاية ولكن الثقة تظل كبيرة في جميع لاعبي الفريق وهم يدركون مدى المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الوصول الى المنطقة الدافئة بجدول الترتيب.